Takmil al-Sahifa bi Asanid al-Hadith fi al-Imam Abi Hanifa (R.A.)

الباب الثالث

’’لَوْ کَانَ الدِّيْنُ عِنْدَ الثُّرَيَا لَذَهَبَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ (أَوْ قَالَ مِنْ اَبْنَاءِ فَارِسَ) حَتّٰي يَتَنَاوَلَه‘‘

(رواه مسلم و روي البخاريُّ بلفظه)

(تَخْرِيْجُ هَذَا الْحَدِيْثِ بِلَفْظِ ’’الرَّجُلِ‘‘)


اَلْحَدِيْثُ الْأَوَّلُ :

أَخْرَجَهُ الْبُخَارِي فِي الصحيح، کتاب التفسير، باب قوله : وَآخَرِيْنَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوْا بِهِمْ، رقم : 4615، والعسقلاني في فتح الباري، 8 / 642، الحديث رقم : 4615.

قَالَ الْبُخَارِيُّ : حَدَّثَنِيْ عَبْدُ الْعَزِيْزِ بْنُ عَبْدِ اﷲِ قَالَ : حَدَّثَنِيْ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ ثَوْرٍ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ قَالَ:

’’کُنَّا جُلُوْسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم، فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُوْرَةُ الْجُمُعَةِ : ﴿وَآخَرِيْنَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوْا بِهِمْ﴾ (القرآن، الجمعة، 62 : 3)، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هُمْ يَا رَسُوْلَ اﷲِ؟ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ حَتَّي سَأَلَ ثَلَاثًا، وَ فِيْنَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، وَضَعَ رَسُوْلُ اﷲِ صلي الله عليه وآله وسلم يَدَهُ عَلَي سَلْمَانَ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ کَانَ الْإِيْمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَا لَنَالَهُ رِجَالٌ أَوْ رَجُلٌ مِنْ هٰؤُلَاءِ!‘‘

اَلْحَدِيْثُ الثَّانِيُ :

أخرجه مسلم في الصحيح، 4 / 1972، کتاب فضائل الصحابة، باب فضل فارس، رقم : 2546.

وَقَالَ مُسْلِمٌ : حَدَّثَنِيْ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ عَبْدٌ : أَخْبَرَنَا، وَقَالَ ابْنُ رَافِعٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ جَعْفَرٍ الْجَزَرِيِّ عَنْ يَزِيْدَ بْنِ الْأَصَمِّ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُوْلُ اﷲِ صلي الله عليه وآله وسلم :

’’لَوْ کَانَ الدِّيْنُ عِنْدَ الثُّرَيَا لَذَهَبَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ أَوْ قَالَ : مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ حَتَّي يَتَنَاوَلَهُ.‘‘

اَلْحَدِيْثُ الثَّالِثُ :

أخرجه أحمد بن حنبل في المسند، 2 / 308.

قَالَ أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ جَعْفَرٍ الْجَزَرِيِّ عَنْ يَزِيْدَ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُوْلُ اﷲِ صلي الله عليه وآله وسلم :

’’لَوْ کَانَ الدِّيْنُ عِنْدَ الثُّرَيَا لَذَهَبَ رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ أَوْ أَبْنَاءِ فَارِسَ حَتَّي يَتَنَاوَلَهُ.‘‘

اَلْحَدِيْثُ الرَّابِعُُ :

أخرجه مَعْمَرُ بن راشد في الجامع، 11 / 66، باب قبائل العجم.

وَقَالَ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ جَعْفَرٍ الْجَزَرِيِّ عَنْ يَزِيْدَ بْنِ الْأَصَمِّ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ بِهِ مِثْلَهُ، وَفِيْهِ أَنَّهُ قَالَ :

’’لَوْ کَانَ الدِّيْنُُ عِنْدَ الثُّرَيَا لَذَهَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَوْ قَالَ : رِجَالٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ حَتَّي يَتَنَاوَلَوْهُ.‘‘

اَلْحَدِيْثُ الْخَامِسُ :

أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان، 1 / 4، والبغوي في تفسيره، 4 / 340، وأيضاً في شرح السنة، 14 / 199، باب مناقب سلمان فارسي أبي عبد اﷲ رضي اﷲ عنه، رقم : 3999.

وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ جَعْفَرٍ الْجَزَرِيِّ عَنْ يَزِيْدَ بْنِ الْأَصَمِّ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُوْلُ اﷲِ صلي الله عليه وآله وسلم :

’’لَوْ کَانَ الدِّيْنُ عِنْدَ الثُّرَيَا لَذَهَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَوْ قَالَ : رِجَالٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ حَتَّي يَتَنَاوَلُوْهُ.‘‘

اَلْحَدِيْثُ السَّادِسُ :

أخرج ابن کثير في تفسير القرآن العظيم، 4 / 364 هذا الحديث بإسناد البخاري.

عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ قَالَ :

’’کُنَّا جُلُوْسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم، فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُوْرَةُ الْجُمُعَةِ : ﴿وَآخَرِيْنَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوْا بِهِمْ﴾ (القرآن، الجمعة، 62 : 3)، قَالُوْا : مَنْ هُمْ يَا رَسُوْلَ اﷲِ؟ فَلَمْ يُرَاجِعْهُمْ حَتَّي سُئِلَ ثَلَاثًا، وَ فِيْنَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، فَوَضَعَ رَسُوْلُ اﷲِ صلي الله عليه وآله وسلم يَدَهُ عَلَي سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ کَانَ الْإِيْمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَا لَنَالَهُ رِجَالُهُ أَوْ رَجُلٌ مِنْ هٰؤُلَاءِ!‘‘

اَلْحَدِيْثُ السَّابِعُ :

ذَکَرَ القرطبيُ في الجامع لِأَحْکامِ القرآن، 18 / 93 هذا الحديث بألفاظ مسلم. قَالَ رَسُوْلُ اﷲِ صلي الله عليه وآله وسلم :

’’لَوْ کَانَ الدِّيْنُ عِنْدَ الثُّرَيَا لَذَهَبَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ أَوْ قَالَ : مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ حَتَّي يَتَنَاوَلَهُ.‘‘

اَلْحَدِيْثُ الثَّامِنُ :

أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان، 1 / 5.

قَالَ أَبُوْ نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ يَزِيْدَ الْقطَّانُ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِيْ صَالِحٍ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ قَالَ :

’’لَمَّا نَزَلَتْ هٰذِهِ الْآيَةُ : ﴿وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَکُمْ، ثُمَّ لَا يَکُوْنُوْا أَمْثَالَکُمْ﴾ (القرآن، محمد، 47 : 38)، قَالُوْا : يَا رَسُوْلَ اﷲِ! مَنْ هَؤُ لَاءِ؟ قَالَ : وَ سَلْمَانُ جَالِسٌ، فَقَالَ : هَذَا وَ قَوْمُهُ، وَالَّذِيْ نَفْسِيْ بِيَدِهِ لَوْ کَانَ الْبَرُّ، أَوْ قَالَ : الدِّيْنُ. مَنُوْطاً بِالثُّرَيَا لَنَالَهُ رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ.‘‘

اَلْحَدِيْثُ التَّاسِعُ :

روي العجلوني في کشف الخفاء، 2 / 462، رقم : 2963. عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ مَرْفُوْعاً قَالَ :

’’وَالَّذِيْ نَفْسِيْ بِيَدِهِ لَوْ کَانَ الدِّيْنُ مُعَلَّقاً بِالثُّرَيَا لَتَنَاوَلَهُ رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ.‘‘

اَلْحَدِيْثُ الْعَاشِرُ :

ذکر إبراهيم بن محمد الحسيني في البيان والتعريف، 2 / 170، والمناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير، 5 / 322 هذا الحديث بألفاظ هذا :

’’لَوْ کَانَ الدِّيْنُ عِنْدَ الثُّرَيَا لَذَهَبَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ.‘‘

اَلْحَدِيْثُ الْحَادِي عَشَرَ :

أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان، 1 / 6.

وَقَالَ أَيْضًا : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا أَبُوْ کُرَيْبٍ حَدَّثَنَا مُخْتَارٌ. يَعْنِي ابْنَ غَسَّانَ. حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عِمْرَانَ الْأَزْرَقُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِيْ صَالِحٍ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُوْلُ اﷲِ صلي الله عليه وآله وسلم :

’’اُدْنُوْا يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِيِّ إِلَي الذِّکْرِ، فَإِنَّ الْعَرَبَ قَدْ أَعْرَضَتْ، وَإِنَّ الْإِيْمَانَ لَوْ کَانَ مُعَلَّقاً بِالْعَرْشِ کَانَ مِنْکُمْ مَنْ يَطْلُبُهُ.‘‘

اَلْحَدِيْثُ الثَّانِي عَشَرَ :

روي الديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب، 2 / 56، رقم : 2319. عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ مَرْفُوْعاً قَالَ :

’’تَقَرَّبُوْا يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِيِّ، إِسْتَمِوُا الذِّکْرَ فلَوْ کَانَ الدِّيْنُ مُعَلَّقٌ بِالثُّرَيَا لَکَانَ مِنْکُمْ مَنْ يَطْلُبُهُ.‘‘

Copyrights © 2024 Minhaj-ul-Quran International. All rights reserved